|
فرنسَبنك يفتتح ثاني فرع له في حلب
أعلن فرنسبنك عن افتتاح فرع ثانٍ له في مدينة حلب وذلك في إطار خطة البنك للتوسع في مختلف المدن والمناطق السورية... وتعزيز تواجد خدماته المصرفية بالتوازي مع توجهاته نحو التمويل بما يساهم في تحقيق التنمية في سورية وينسجم مع سياسة البنك التي تقوم على خدمة المجتمع عبر توفير التمويل الصغير والمتوسط إلى جانب التمويلات الكبيرة. السيد عادل قصار رئيس مجلس إدارة فرنسَبنك سورية تحدث عن أهمية تواجد أي بنك في حلب واصفاً ذلك بالبعد الاستراتيجي للعمل.
مشيراً إلى توافر عوامل عديدة لتوسع فرنسَبنك في مدينة حلب التي مُنحت مركزاً متميزاً أهمها قدرات أهلها وموقعها الاستراتيجي الحصين والمركز التجاري بين أوروبا والشرق الأقصى. فكلنا نرى بحلب بوابتَنا الاقتصادية والمالية إلى المنطقة، إن كان للبلدان المجاورة مثل تركيا والعراق أم إلى البلاد الأخرى وخصوصاً دول أوروبا الوسطى.
وأضاف: نفتخر اليوم في فرنسَبنك سورية بأن نرسخ وجودنا اليوم أكثر وأكثر في مدينة حلب خصوصاً وسورية عموماً، التي نجحنا وبخلال فترة وجيزة، أن نفتتح عدة فروع لنا في مدن رئيسية مختلفة نذكر منها إلى جانب حلب، العاصمة دمشق وحمص وقريباً اللاذقية وطرطوس وغيرها من المدن السورية.
وقال: هدفنا الأساسي من خلال هذه الشبكة المتنامية من الفروع في سورية هو خدمة المجتمع والاقتصاد السوريين على حد سواء. فنحن نسعى دوماً إلى أن ننقل خبراتنا في مجموعة فرنسَبنك التي ناهزت التسعين عاماً، إلى سورية لنقدم للمجتمع المحلي أحدث الابتكارات المصرفية والمالية الموجهة للأفراد والشركات الكبيرة والمؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم، ملبين بذلك جميع احتياجات القطاعات المنتجة والحيوية السورية.
مؤكداً أن فرنسَبنك مُصر وعازم على تكريس خبراته ومؤهلاته وتجاربه لخدمة المجتمع السوري وللمساهمة بصورة فعالة في النمو والتطور للاقتصاد السوري. فعلى سبيل المثال، نسعى اليوم إلى التعاون مع الجهات المختصة لنقل منتوجاتنا المتعددة المتخصصة بالتمويل المتوسط والصغير ومتناهي الصغر، بما من شأنه أن يُعطي من جهة مردوداً إيجابياً على الناحية الإنسانية والمعيشية، ويساهم في النمو المتوازن من جهة ثانية، وبالتالي يساهم في الحد من ظاهرة النزوح إلى المدن والسعي إلى إبقائهم في أراضيهم. ولأن حلب هي أرض الخيرات، سنسعى اليوم ودوماً إلى جلب مثل هذه المنتجات الحيوية لكافة القطاعات المنتجة والاقتصادية في سورية لنخدم فعلياً الفرد والمجتمع والاقتصاد السوري أجمع.
مشيراً إلى أن مجموعة فرنسَبنك أخذت على عاتقها أن تعزز وجودها في سورية أكثر وأكثر لما لامسته من انفتاح جدي على القطاع الخاص واستراتيجية تحولات وتطورات حاصلة في الاقتصاد السوري والتي تكثفت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة برؤية رشيدة وحكيمة وثاقبة لسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد التي ركزت وتركز على الإصلاح والانفتاح والتطوير في اتجاه اقتصاد السوق، واستقطاب الاستثمار الأجنبي، وإنعاش القطاع الخاص، وزيادة نطاق التجارة، وبصفة أساسية زيادة آفاق النمو والتنمية.
|